أخر الاخبار

الارتقاء بالعملية التعليمية والتدريبية

الارتقاء بالعملية التدريبية

 ان إيجاد بيئة آمنة ومحفِّزة للعمل والتدريب في المعاهد وكليات المجتمع هي من أهم أهداف الوزارة، وفي الوقت ذاته من أهم الوسائل لتقوية وتفعيل معدلات الالتحاق، ومن غير المقبول من الآن وصاعدا ان تتم العملية التعليمية في أجواء كئيبة: طلاء باهت وكئيب بالتقادم، وأرضيات مكسرة وترابية، وطاولات في حالة يرثى لها، ومعدات تدريب وأجهزة تعليم معطلة أو غائبة أو متقادمة، وخطط دراسية لا تشمل النشاطات اللاصفية ولا تنتمي إلى الزمن الحالي، ان رفع الروح المعنوية للطالب والمعلم مسالة أساسية وليس من المقبول استمرار حالة المعلم والطالب المنكسر والمهزوم، ولابد في البيئة الحقيقية للتعليم من تهيئة الجو العام للطالب، بتوافر عناصر الراحة للدراسة مثل القاعات الدراسية المعدة إعداد عاليا، وبها وسائل التعليم الحديثة مثل الحاسب الآلي، ووسائل التعليم الحديثة، والمختبرات، ومعامل اللغات الأجنبية، والمكتبات، وقاعات الدراسة، وعمل الواجبات، والورش الفنية والتقنية، وكذلك المرافق الرياضية مثل الملاعب والصالات الرياضية والمسرح، حتى يمكن للطلبة ممارسة هواياتهم بكل حرية وراحة، وعندما تتوفر هذه العناصر بالتأكيد تتولد الرغبة في الدراسة والاستمتاع بها لدى الطلبة ، إن للجو العام للمؤسسات التعليمية تأثيرا مهما وكبيرا في عملية التعليم،  ومن حسن الحظ ان معظم المؤسسات التعليمية مصممة  في الأساس لما أنشئت من اجله تصميما حديثا، وان كانت بعض المؤسسات الأقدم تحتاج إلى إعادة تأهيل.

ان الوزارة تعمل على إنشاء وتصميم قاعات واسعة يتحرك فيها الطلاب بما يلائم العصر الحديث والتطورات الحاصلة في التقنيات التعليمية، وتصميم الديكور وشكل الأثاث وبتغيير تصميم الكراسي، فحتى ألوان الفصول لها تأثير نفسي إيجابي على المتلقي، كما ان تزويد المعهد بالوسائل التعليمية، وأجهزة التقنية والاتصالات، والطرق الناقلة للمعلومات وإيجاد عناصر جديدة مبتكرة في عملية الشرح، مثل أجهزة العرض الحديثة وبرامج الحاسب الآلي المتجددة التي يجب استغلالها في التعليم.

ان الجو المريح للمعلم بتهيئة المكتب الجيد ووسائل الشرح،  يبعث الراحة والرغبة لديه في الشرح ويجعل الطالب أكثر استعدادا للفهم، و كلها معا تشجع على الابتكار والإبداع وتساعد على تطوير العملية التعليمية، وتحقيق أهداف التعليم كما ونوعا.

وتولي الوزارة هذه الجوانب عنايتها القصوى، وتحرص على خلق أجواء الانسجام في المؤسسات التعليمية بين الإدارة وطاقم التعليم والتدريب والطلاب، بسياسة الباب المفتوح، والاستماع إلى الشكاوي وحلها، والطلبات وتوفير ما يمكن توفيره منها، وإشراك الطلاب في التسيير العام عبر ممثليهم.

وحدات التوظيف

تعتزم الوزارة تعميم وحدات التوظيف داخل المعاهد الفنية، وهذه الوحدات لها هدف يتمثل في ربط خريجي المعاهد الفنية بفرص العمل مباشرة، وتمكينهم من الحصول على فرص تدريبية، مع تقديم الاستشارات المهنية للطلبة الجدد، ودعم الطلبة الذين لديهم الرغبة في إقامة عمل خاص بهم، ويؤدي التنسيق بين وزارة التعليم الفني ووزارة الشؤون الاجتماعية و العمل دورا مركزيا في العملية، وكذلك تعزيز التنسيق مع مكاتب التشغيل في المحافظات سواء كانت هذه المكاتب حكومية أو خاصة، وهنا تبرز أهمية تفعيل المجلس الاستشاري الوطني للتعليم الفني والتدريب المهني، وكذا المجالس الاستشارية المحلية على مستوى المحافظات، وتعمل الوزارة جاهدة على وضع الخطط التفصيلية للمشروع والبدء في التنفيذ خلال عام 2013م.

وحدات التدريب

يهدف برنامج وحدات التدريب داخل مؤسسات التعليم الفني والتدريب المهني إلى تكوين فريق متخصص في كل معهد لتطوير مجموعة من البرامج التدريبية وثيقة الصلة بالاحتياجات التدريبية الفعلية في المعهد والمنطقة، مع إدماج المزيد من معلمي المعهد في آلية التدريب الفني، وستتمكن وحدات التدريب من ضمان استمرار عملية التطوير المتخصصة في المعاهد الفنية، والتأكد من تدريب الطلبة على المهارات الفنية المطلوبة في سوق العمل من خلال تمكين الطلاب في التدريب الموقعي في منشآت سوق العمل واستخدام التغذية الراجعة في إعادة إصلاح الخطط التدريبية والمناهج بصورة تجعل نسبة المحتوى التطبيقي أكثر من المحتوى النظري، وفقا لمتطلبات المهن في المستويات المختلفة، وستصدر الوزارة الإجراءات والخطط اللازمة لتفعيل هذا الجانب بالتعاون مع المؤسسات التعليمية بنهاية عام 2013م.

تأهيل المدربين والمدرسين

أن مسألة تدريب المدرسين والمدربين  وإعادة تأهيلهم، وتطوير وتحديث قدراتهم هي مسألة ملحة جداً، وتحظى بالاهتمام الكبير من حيث الإسراع في إعداد الخطط والبرامج للارتقاء بالمدرس وإمكاناته، وسرعة تنفيذها من خلال دورات قصيرة وطويلة، والابتعاث في دراسات خارجية، واستقدام مدرسين وخبراء من الدول الصديقة والشقيقة، وتعمل الوزارة ايضاً على  إيجاد رؤية علمية وسياسة تمكنها من احتضان واستيعاب خريجي  الجامعات الذين لا يجدون عملاً وهم بالآلاف للالتحاق بالعمل في التعليم الفني والمهني بعد تأهيلهم في دورات قصيرة ومناسبة للوصول بهم إلى الحالة المثالية لهيئة التدريس للتعليم الفني والتدريب المهني، والتي تقاس بناء على المعرفة والخبرة العملية والمهارات السلوكية المنشودة من أجل الطلاب، وتقع هذه المهارات ضمن فئات ثلاث: ان تكون، وثيقة الصلة بالمحتوى، وتكنولوجية ومهنية، وتعليمية ومؤسسية. 

تقوية معدلات الالتحاق

 أدركت الوزارة أن الوضع غير المواتي للتنمية يتطلب في المقام الأول اتخاذ خطوات متسارعة لتقوية وتفعيل معدلات الالتحاق، وبما يمكن من التكامل بين مستويات وأنواع التعليم وبما لا يكرر ما هو قائم والانتقال به من حالة الركود إلى حالة الحركة بما يتيح للشباب المتطلع خيارات رحبة لتجديد مداركهم المواكبة لمقتضيات العصر المتصف بالتحولات.

 وبعد سلسلة من الإجراءات وصل عدد الطلاب في العام الدراسي 2012/ 2013 إلى 33000 طالب وطالبة، ومن المتوقع ان يصل عددهم خلال الأعوام القادمة مع بدء تشغيل 48 معهدا إلى 70000 طالب وطالبة، ان أهمية رفع معدلات الالتحاق تتجاوز قضايا رفد الاقتصاد الوطني بالأيدي العاملة الماهرة ومكافحة الفقر.. الخ إلى ضرورات الأمن القومي والأمن الاجتماعي وذلك بعدم ترك الشباب فريسة للمنظمات الإرهابية او للجريمة المنظمة لاستغلالهم في تحقيق أهدافها في تخريب اليمن.

 

الأقسام الرئيسية

اعــلانــات