الشبكة الوطنية لنظم المعلومات (المشروع بحاجة إلى دعم مالي)

Rate this item
(0 votes)

تشكل المعلومات السند الأساسي لعملية التخطيط وهي تُعين القيادات الإدارية في بناء قراراتهم بصورة سليمة، وقد نتج عن غيابها الكثير من الاختلالات منها: اختلال التوازن لخدمات التعليم الفني والتدريب المهني بين الريف والحضر، وبين الذكور والإناث، واختلال التوازن بين مدخلات التعليم المهني والتعليم الثانوي من ناحية، والتعليم التقني والتعليم الجامعي من ناحية ثانية، وضعف الثقة بالبيانات المتوافرة عن التعليم الفني والتدريب المهني؛ مع الغياب الكلي لمؤشرات التعليم الفني الأهلي، فضلا عن غلبة الدراسات النظرية على التطبيقية، الذي أدى إلى ضعف الكفاءة الخارجية وعدم الثقة بمخرجاته، والتركيز على عدد من التخصصات وغياب تخصصات أخرى ذات أهمية وأولوية، وعدم مراعاة الميول والاستعدادات للطلاب عند توزيعهم على التخصصات في القبول، وكذلك الوفرة النسبية لمدرسي المواد النظرية مع قلة المدرسين للمواد التطبيقية وتدني مستوى تأهيلهم واختلال التوازن بين مخرجات التعليم الجامعي والتعليم الفني والتقني الذي أدى إلى قلب هرم القوى العاملة لصالح التعليم الجامعي.

ويهدف هذا المشروع لبناء شبكة نظم معلومات شاملة تعالج كافة بيانات وعمليات وأنشطة التعليم الفني والتدريب المهني الحالية والمستقبلية من جوانبها المختلفة، وتحتوي على جميع أنظمة المعلومات العاملة بعد تقييمها وتعديلها وإنشاء أنظمة بديلة او جديدة كليا قابلة للتطوير والإتاحة على شبكة الانترنت وبما يلبي متطلبات الوزارة لانجاز مهامها وأداء رسالتها والقيام بدورها المأمول في عملية التنمية الشاملة .

كما يهدف إلى تحقيق ما يلي:

-          تسهيل المعاملات والإجراءات الإدارية اليومية في الوزارة ومكاتبها.

-          معالجة بيانات أنشطة الوزارة وإجراءات عملها اليومية ونتائج عملياتها بشكل عام ضمن نظام صلاحيات محكم.

-          حفظ وتوثيق المعلومات عن أنشطة الوزارة وإجراءات عملها اليومية ونتائج عملياتها بشكل عام. 

-          سرعة توفير البيانات والمعلومات الدقيقة عن جميع شئون الوزارة لمتخذي القرار .

-          تيسير الحصول على البيانات والمعلومات المتصلة بالعملية التعليمية والتدريبية لكل المعنيين .

-          تقديم الخدمة للمتعاملين مع الوزارة بشكل أفضل وأسرع .

-          تفعيل الرقابة وتقييم الأداء على أسس موضوعية ومهنية لتحسين جودة العمل الإداري والتعليمي.

المنافع والفوائد المرجوة من المشروع

-          دقة جدولة المشاريع التنموية وتحديد الأولويات للتوسع الأفقي والرأسي للمؤسسات التعليمية .

-          متابعة وتقييم الخطط واكتشاف الخلل ومعالجته على جميع المستويات .

-          سرعة إعداد الموازنات والحساب الختامي والتقارير المالية والوظيفية والتعليمية .

-          توفير البيانات والمعلومات التفصيلية بالقوى الوظيفية ، الطلاب ، التجهيزات ، المنشئات .. 

-          تنظيم وتوثيق إجراءات العمل وتيسير التعامل داخل الوزارة وخارجها.

-          تسهيل وصول المعلومات إلى المستفيدين محليا وخارجيا.

-          المتابعة والتقييم المتواصل لمخرجات التعليم الفني.

العوائد المتوقعة من المشروع

-          دعم اتخاذ القرار الصحيح وسرعة التنفيذ  والتخطيط السليم.

-          توفير الوقت للحصول على المعلومات.

-          توفير الكلفة المالية.

-          ضبط وتسهيل الحصول على المستحقات الوظيفية.

-          سهولة ودقة تحديد الاحتياجات التدريبية والتأهيلية.

-          ضبط وتسريع العمليات المتصلة بالتسجيل والقبول والتقييم والتخرج .

-          توفير البيانات والمعلومات الخاصة بعناصر العملية التعليمية (التجهيزات - المناهج – الكادر)

-          إعطاء صورة واضحة وحديثة عن حال التعليم الفني والمهني القائمة من جميع الجوانب .

 

Read 3422 times

وزارة التعليم الفني والتدريب المهني

أنشئت وللمرة الأولى في تاريخ البلاد وزارة تعنى بالتعليم الفني والتدريب المهني حيث صدر بتاريخ 4/ 4/ 2001م القرار الجمهوري رقم (46) والذي تضمن التشكيل الوزاري برئاسة الأستاذ / عبد القادر عبد الرحمن باجمال وقد نص القرار على أن تنشأ وزارة تسمى وزارة التعليم الفني والتدريب المهني تنفذ سياسة وتوجهات الدولة في تطوير التعليم الفني والتدريب المهني.

2019 © كافة حقوق النشر محفوظة لوزارة التعليم الفني والتدريب المهني تطوير شركة بروسايت يمن

Search